حـــــــــــــوش الجــــيـــــــــــران
مرحب بي زورانا الكرام اتمنى لكم اطيب وامتع الاوقات بي رفقتنا تحياتي ليكم المدير العام

الملاك ذو العيون المتالقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الملاك ذو العيون المتالقة

مُساهمة  نبرة حزن في الأحد أبريل 18, 2010 10:26 am


الملاك ذو العيون المتألقة
ينقذني من الموت ويدفع بي نحو الجنة !


* فاعل خير

فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى إحدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان " الطريق إلى الجنة " وغيرها من المطبوعات الإسلامية.

وفى إحدى الأيام بعد ظهر الجمعة، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات، وكان الجو باردا جدا في الخارج، فضلا عن هطول الأمطار..

الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد، وقال : 'حسنا يا أبي، أنا مستعد!

سأله والده، 'مستعد لماذا؟' ' قال الابن: يا أبي، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

أجابه أبوه، الطقس شديد البرودة في الخارج وأنها تمطر بغزاره.

أدهش الصبي أبوه بالإجابة وقال، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
أجاب الأب ، ولكنني لن أخرج فى هذا الطقس

قال الصبي : ما عليك ياابي اسمح لي من فضلك أن أذهب أنا لتوزيع الكتيبات'

تردد والده للحظة ثم قال: يمكنك الذهاب، وأعطاه بعض الكتيبات

قال الصبي: 'شكرا يا أبي!

ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينة فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الإسلامية.

بعد ساعتين من المشي تحت المطر، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد المارة فى الشارع لكى يعطيه له، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.

ثم استدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

ظل يدق الجرس مرارا وتكراراً، ولكن لا زال لا أحد يجيب، وأراد أن يرحل، ولكن شيئا ما يمنعه.

مرة أخرى، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوة وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.

وكانت تقف عند الباب امرأة كبيرة فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.

قال لها الصبي الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه ابتسامه أضاءت لها العالم: 'سيدتي، أنا آسف إذا كنت أزعجتك، ولكن فقط أريد ان أقول لكى إن الله يحبك حقيقي ويعتني بك وجئت لكى أعطيك آخر كتيب معى والذي سوف يخبرك كل شيء عن الله والغرض الحقيقي من الخلق، وكيفية تحقيق رضوانه لتفوزي بالجنة '.

وأعطاها الكتيب وأراد الانصراف فقالت له : شكرا لك يا بني! وحياك الله!

في الأسبوع القادم بعد صلاة الجمعة، كان الإمام يعطى محاضرة، وعندما انتهى منها سأل: هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟

ببطء، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:

'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم آتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ولم أفكر يوما أن أكون كذلك.

وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركني وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر، وقد قررت أن انتحر لأنني لم يبق لدى أي أمل فى الحياة.

لذا أحضرت حبل وكرسي وصعدت إلى الغرفة العلوية فى بيتي، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى احدى عوارض السقف الخشبية ووقفت فوق الكرسي وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤني الحزن وكنت على وشك أن أقفز.

وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

انتظرت ثم انتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

قلت لنفسي مرة أخرى، : من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابي ولا يأتي أحد ليراني . رفعت الحبل من حول رقبتي وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالٍ وبكل هذا الإصرار.

عندما فتحت الباب لم أصدق عيني فقد كان صبياً صغيراً وعيناه تتألقان وعلى وجهه ابتسامة ملائكية لم أر مثلها من قبل، حقيقة لا يمكنني أن أصفها لكم..

الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مرة أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى، : سيدتي لقد أتيت الآن لكى أقول لك إن الله يحبك حقيقة ويعتني بك!

ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنة"

وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأة اختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر، وأنا أغلقت بابي وبتأنٍ شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأنني لن أحتاج إلى أي منهم بعد الآن.

أتدرون؟ أنا الآن سعيدة جداً لأنني تعرفت إلى الإله الواحد الحقيقي الذي يعبده المسلمون .

ولأن عنوان هذا المركز الإسلامي مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت إلى هنا بنفسى لأقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جاءنى في الوقت المناسب تماماً، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم.'

لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد!!

وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر...!!

الإمام الأب نزل من على المنبر، وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس ابنه هذا الملاك الصغير..!!

أحتضنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ.

ربما لم يكن بين هذا الجمع وفي هذه اللحظة أب فخور بابنه مثل هذا الأب!!

أعزائي.. واحبائي ..

لكل ابن من أبنائنا تميزه الذي يستحق أن نجعل منه قصة نجاحه

أو عنوان فخرنا به..!!

ولكن علينا أن ننظر من الزاوية الإيجابية..!!

وأن نعطيهم الفرصة الكافية ليثبتوا صحة ظننا بهم!!

فلا تبخلوا عليهم بهذه الفرصة ا!!

نبرة حزن
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 29
نقاط : 37
تاريخ التسجيل : 14/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الملاك ذو العيون المتالقة

مُساهمة  شفااء للروح في الإثنين أبريل 19, 2010 10:52 am

تسلمي اختي نبرة على الموضوع الرائع ده وتقبلي مروري

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالتوقيع
تجنب كسرة الخاطر ولو حبل الزعل مشدود

شفااء للروح
๑۞๑ ๑۩ﺴ◄المدير العام►๑۞๑ ๑۩ﺴ
๑۞๑ ๑۩ﺴ◄المدير العام►๑۞๑ ๑۩ﺴ

عدد المساهمات : 105
نقاط : 154
تاريخ التسجيل : 31/03/2010
العمر : 24
الموقع : http://7osh-aljiran.own0.com/forum.htm

http://7osh-aljiran.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شكرا لكم

مُساهمة  طالب أبوبكر في الخميس أبريل 19, 2012 9:21 am

شفااء للروح كتب:تسلمي اختي نبرة على الموضوع الرائع ده وتقبلي مروري

طالب أبوبكر
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 1
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 19/04/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى